السيد الخميني
73
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
كنتم الآن في السجن تتحملون العذابات كما أن سائرالملتزمين ربما كانوا في السجن أو في أماكن أخري ، إن لهذا الشعب الحق لأنه جاءبكم وأعطاكم هذا المنصب العالي ، عليكم أن تخدموا هذاالشعب عليكم أنتم وعلينا نحن أن نكون خدماً للشعب إن ما يشرفنا هو أن نخدم عبادالله ، إنهم عباد الله وإن الله تبارك وتعالي يحبهم ونحن مسؤولون . علينا أن نخدم وآمل أن لا يخدع هذا المنصب السيد رجائي لتلك الحالات الروحية التي أعرفها فيه وكذلك أنتم بسبب تلك الحالات التي أعرفها فيكم ، سيطروا على المنصب لا تدعوه يسيطر عليكم فإنه والانسان كالراكب والمركوب . فإذا كانت حالة الإنسان بحيث يستطيع أن يسيطر على أي منصب يحصل له فإن ذلك الإنسان سيقترب من السعادة وإذا كان الجانب المعنوي ضعيفاً في الإنسان فإنه عندما ينال منصباً سيسيطر عليه ذلك المنصب ويقوده أينما شاء حتى يهلكه . إنني أدعوالله تبارك وتعالي أن يوفقكم لكي تخدموا هذا الشعب وأن يوفق جميع المسوؤلين في أي مكان ، الذين هم في المجلس ، والذين في السلطة القضائية وفي الحكومة وكل شخص ، وكذلك من هم في القوات المسلحة أرجو أن يحالفهم التوفيق إن شاء الله . وعلينا نحن الذين نتعرض للهجوم الشامل من الداخل والخارج - وإن كان لا يوجد أحدٌ في الداخل بحمدالله - أن نضع يداً بيد ، لكي ننقذ هذه البلاد ، وألايوجد هؤلاء الذين يرتكبون بعض الفساد خفية مثل اللصوص الذين يسرقون شيئاً ويهربون . أرجوأن تكونوا موفقين في خدمة هذا المجتمع ، وإنني آسف جداً لهذه القضايا التي حصلت وأنا عانيت لفترات طويلة ألا تحدث هذه الأمور ولكنها حصلت والخير فيما وقع ، حفظكم الله إن شاء الله جميعاً وأن يويدكم ويوفقكم جميعاً . إسداء النصح للمخربين ومرتكبي الجرائم إنني أنصح جميع من ذهبوا جانباً وبدأو بالأعمال الإجرامية إننا نرغب في أن تأتوا وأن تخدموا بلادكم إننا نرغب في أن يكون الجميع خدام هذه البلاد التي هو جمت من جميع الأطراف وإنّ أفواه القوى الكبرى فاغرة لكي تبتلعها . ها أنتم تقولون بأننا نحب هذه البلاد ، إذاً تعالوا واتحدوا مع بعضكم البعض لإعمار هذه البلاد لماذا تتنازعون فيما بينكم ، هل إن قتل جمع من الناس الذين يخدمون هذه البلاد يعدّ طريقاً لخدمة الناس ؟ . إن هذا الرجل المحترم الذي شرفّنا هنا بتحمل عناءٍ كبير ، وقد غامرني الفرح لمجي السيد الخامنئي - سلّمه الله - ماذا كان قد ارتكب ؟ ، طيّب ، قولوا اذكروا عملًا ، أوجريمة ارتكبها هذا الشخص حتى تريدوا قتله ولم تنجهوا في ذلك بحمدالله . ماذا فعل الذين قتلتموهم إلّا ما أثرتموه من اللغط ، بأنه محتكر للسلطة ، ولم تكن القضية بهذا الشكل ونحن أيضاً نعلم جذورها لكننا ندعوالله تعالي أن يهدي الجميع وأن يعود الجميع إلى أحضان الإسلام لكي يكونوا